زيارة شيخ الأزهر إلى جامعة دار النجاح بجاكرتا إندونيسيا
Jumat, 02 Agustus 2024 · Admin
زيارة شيخ الأزهر إلى جامعة دار النجاح بجاكرتا إندونيسيا
جاكرتا- قام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب بزيارة إلى جامعة دار النجاح يوم الخميس (11/7). وضم وفد فضيلة الإمام الأكبر كلاً من سعادة السفير المصري ياسر الشيمي، ورئيس المنظمة الدولية لخريجي الأزهر الأستاذ الدكتور عباس شومان، والأمين العام لمجلس حكماء المسلمين المستشار محمد عبد السلام، والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الأستاذ الدكتور نظير عياض، والرئيس السابق لجامعة الأزهر الأستاذ الدكتور المحرصاوي، ومدير مركز دراسات اللغة العربية بالأزهر الشريف الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي.
استقبل الوفد بحفاوة من قبل شيخ ورئيس جامعة دار النجاح الدكتور صفوان مناف، والشيخ هادي أنتو عارف، ورؤساء الأقسام في جامعة دار النجاح وأعضاء هيئة التدريس.
قال الدكتور الشيخ صفوان مناف في كلمته إنّ دار النجاح مستلهم للغاية من الأزهر في مجال التعليم خاصة في منهج التعليم الإسلامي الوسطي.
بالإضافة إلى التعليم، فإن الأمر الآخر الملهم من الأزهر هو نظام الوقف. حيث يُعتبر الأزهر المؤسسة التعليمية الإسلامية الأكثر نجاحًا في جعل الوقف الأداة الرئيسية لدعم التعليم لأكثر من 10 قرون.
بل إن آلاف المعاهد الإسلامية في إندونيسيا، وفقًا للشيخ صفوان، تتخذ من الأزهر أحد نماذجها في مجال الوقف.
فأرض وقف دار النجاح التي بدأت بـ 600 متر مربع، نمت الآن إلى أكثر من 1000 هكتار بعد 60 عامًا.
لذلك كشكل من أشكال التقدير للأزهر، أكد الشيخ الدكتور صفوان أن المبنى المكون من سبعة طوابق الذي يجري بناؤه حاليًا، والمتوقع أن يكلف حوالي 45 مليار روبية، سيتم تسميته بمبنى الأزهر.
وشدد شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب في وصيته على أهمية إتقان العلم للمسلمين. ووفقًا لفضيلة الإمام الأكبر، فإن كلمة "علم" في القرآن لها معنى واسع. فهي تعني التعلم والملاحظة والرصد والبحث والإبداع.
وردت كلمة "علم" في القرآن أكثر من 100 مرة. مما يدل على مدى أهمية مكانة العلم للمسلم. علاوة على ذلك، فإن الآية الأولى التي نزلت كانت أمرًا بالقراءة.
كما أكّد شيخ الأزهر على أهمية ربط العلم بالإيمان. وقال: "آمنوا بالعلم حتى يصبح إيمانًا راسخًا".
ثم دعا شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب إلى تدريس المعرفة الإسلامية بشكل واسع وشامل في المعاهد أمام حوالي 500 من قادة المعاهد الإسلامية. على سبيل المثال، تدريس تنوع الآراء في المذاهب سواء في العقيدة أو في فقه العبادات.
وتهدف دعوة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب إلى توسيع آفاق طلابنا وجعلهم متسامحين. فلا يكونوا متشددين جدًا ولا متساهلين جدًا، بل وسطيين. يجب دراسة جميع الآراء في المذاهب بعمق حتى جذور المسألة وأساس حججها. هذا هو المنهج الذي يُدرَّس في تقاليد الأزهر حتى يومنا هذا.
وفي ختام وصيته، أشاد بدور وإنجازات جامعة دار النجاح. وأعرب عن تفاؤله بأن دار النجاح ستواصل النمو والتقدم. بل وعد فضيلة الإمام الأكبر بإيلاء اهتمام خاص لدار النجاح والمعاهد الإسلامية بشكل عام.